لماذا تبدو صفحات الشركات مشتتة؟ ابنِ نظامًا بصريًا للسوشيال ميديا بدل منشورات منفصلة

بقلم عبدالرحمن أحمد الخيري5 دقائق قراءة
الخلاصةالحساب القوي يبدو كأنه مجلة واحدة لا كمعرض منشورات. السر في نظام: قوالب ثابتة لأنواع المحتوى، ولوحة ألوان محدودة، وأسلوب صور واحد، ومساحة للإبداع داخل الحدود.

عندما أفتح حساب شركة وأرى كل منشور بلون وخط مختلف، أعرف أن كل منشور صُمم وحده دون نظام. والنتيجة أن المتابع لا يتعرف على العلامة عندما يمر منشورها سريعًا.

ابدأ بأنواع المحتوى

معظم الحسابات تنشر أربعة أو خمسة أنواع متكررة: عرض أو خصم، ومعلومة، ومنتج، ومناسبة، وإعلان توظيف أو خبر. لكل نوع أصمم قالبًا له شخصية واضحة لكنه من نفس العائلة.

ثلاثة ثوابت

  • الألوان: لونان أساسيان ولون مساند فقط.
  • الخطوط: خط للعناوين وخط للنص، لا أكثر.
  • موقع الشعار والمعلومات: في نفس المكان دائمًا.

مساحة للمتغيرات

النظام لا يعني التكرار الممل. الصور والتكوين والزوايا تتغير، والرسالة تتغير، لكن الثوابت تربط كل شيء. في مشروع «فيلورا للشوكولاتة» قسمت المنشورات إلى مجموعات لونية (فاتحة وداكنة) تحت هوية واحدة، فصار الحساب متنوعًا ومتماسكًا معًا.

فكر في الشبكة

على إنستغرام يرى الزائر تسعة منشورات معًا قبل أن يقرر المتابعة. أخطط لتوزيع الألوان والأنواع بحيث تبدو الشبكة متوازنة.

المقاسات

المقاس الرأسي 4:5 يأخذ مساحة أكبر في الصفحة الرئيسية من المربع، والستوري والريلز 9:16. أصمم المنشور الأساسي ثم أكيّف نسخه للمقاسات الأخرى بدل قص المنشور بشكل عشوائي.

أسئلة شائعة

كم منشورًا أحتاج شهريًا؟
يعتمد على القطاع، لكن الاستمرارية أهم من الكثرة. 12 إلى 20 منشورًا شهريًا بنظام واضح أفضل من 40 منشورًا عشوائيًا.
عبدالرحمن أحمد الخيري

مصمم جرافيك وصانع محتوى تقني من غزة، يعمل منذ 2019 مع شركات في السعودية والخليج. اقرأ المزيد عنه · أعماله

Let's create something meaningful

لنعمل معًا.

عندك مشروع هوية، أو بروفايل شركة، أو حملة سوشيال ميديا، أو فيديو؟ أرسل فكرتك وأرد عليك خلال يوم عمل.