بدأت صناعة محتوى تقني بالعربي على يوتيوب وإنستغرام وتيك توك، أحكي فيه التكنولوجيا كقصة. وأكثر ما تعلمته أن كتابة 30 ثانية أصعب من كتابة 10 دقائق.
الخطّاف: وعد أو صدمة
أول جملة تقرر كل شيء. أفضّل سؤالًا يمس حياة المشاهد مباشرة، أو معلومة تبدو غريبة: «ليش الذكاء الاصطناعي يكلفك أكثر لما تكتب بالعربي؟». الخطّاف يجب أن يكون صادقًا ومرتبطًا بالفيديو، لا مجرد إثارة.
فكرة واحدة فقط
الفيديو القصير لا يتسع لثلاث أفكار. أختار فكرة واحدة وأحذف كل شيء آخر، حتى المعلومات الجميلة.
اكتب كما تتكلم
أكتب السكربت بلهجتي الطبيعية وجمل قصيرة، ثم أقرؤه بصوت عالٍ. أي جملة أتعثر فيها أعيد كتابتها.
الصورة جزء من السكربت
بجانب كل جملة أكتب ماذا سيظهر: نص على الشاشة، أو موشن جرافيك، أو لقطة قريبة. التغيير البصري كل ثلاث إلى أربع ثوانٍ يحافظ على الانتباه.
الخاتمة
أعود لسؤال البداية وأجيب عنه بوضوح، ثم دعوة واحدة: متابعة أو مشاهدة الحلقة الكاملة على يوتيوب.
الحلقات الطويلة
في الحلقات الطويلة مثل «ليلة سقوط نوكيا» أعتمد السرد القصصي والتاريخي: كيف بدأت القصة، ونقطة التحول، والدرس. وأقطع منها مقاطع قصيرة توجّه المشاهد للحلقة الكاملة.