أنا من غزة، وعملت سنوات مع منظمات إنسانية وجمعيات خيرية في تصميم الحملات والبروفايلات. لذلك أرى هذا النوع من التصميم من جهتين: كمصمم، وكشخص يعرف معنى أن تكون صورته جزءًا من حملة.
الكرامة أولًا
أتجنب الصور التي تُظهر الإنسان في أضعف لحظاته لمجرد إثارة الشفقة. يمكن عرض الحاجة بصدق دون إهانة: يد تمسك سلة غذاء، طفل يبتسم في فصل دراسي، متطوع يعمل. الصورة التي تحفظ كرامة الناس تبني ثقة أطول مع المتبرعين أيضًا.
الأثر قبل الحاجة
المتبرع يريد أن يعرف أين ذهب ماله. لذلك أعطي أرقام الأثر مساحة كبيرة: عدد الأسر المستفيدة، وعدد الوجبات، والمشاريع المنجزة. في بروفايل «إنساني» بنيت قسمًا كاملًا للأثر بالأرقام وخريطة للمشاريع.
لغة بصرية هادئة
الألوان الصاخبة والتأثيرات الكثيرة تضعف الرسالة. أفضّل لوحة ألوان مستقرة، وخطًا عربيًا واضحًا، ومساحات تنفس. الرسالة العاجلة تصل أوضح عندما لا يزاحمها شيء.
خطوة مساعدة واحدة
كل منشور يجب أن يقود لخطوة واحدة: رابط تبرع، أو رقم، أو مشاركة. عندما أضع ثلاث دعوات في منشور واحد، لا يفعل القارئ أيًّا منها.
المواسم
رمضان والعيد وزكاة الفطر مواسم أساسية للمنظمات. أنصح بتجهيز نظام بصري للموسم قبل بدايته بأسابيع، بحيث تكون كل المنشورات من عائلة واحدة ويسهل إنتاجها يوميًا.